أما إن بيت الشعر لو صانه امرؤ
كما أن بيت المال صان أمينه
لما زاد ديوان القويضي بأسره
على نصف بيت غثه وسمينه
وأغرقه إن شاء إنشاء لفظة
بكاء ورشحاً جفنه وجبينه
ولو سارق الأشعار حز لسانه
كما سارق الأموال حز يمينه
لكان القويضي منذ خمسين حجة
يولون لفظاً لم يكن يستبينه