تخطَّ إلى المحتوى

وأعيار صوادر عن حماتي

الوافر

بيتان

الهجاء

وَأَعْيارٍ صَوادِرَ عَنْ حُماتِي

لِبَيْنِ الْكَفْرِ وَالْبُرَقِ الدَّوانِي

أَلا زَعَمَتْ بَنُو عَبسٍ بِأَنَّيِ

أَلا كَذَبُوا كَبِيرُ السِّنِّ فانِ