تخطَّ إلى المحتوى

لو كنت في الوجود مستأمرا

غير معروف

٥ أبيات

المتفرقات

لو كنتُ في الوجود مستأمَرًا

أو كنتُ راضيًا بذاك الخطرْ

بخعتُ نفسي نادمًا للذي

يُخاف فيه من وقوع الضَّرر

لكنَّني بالعدل راضٍ لما

وجَّهني إليه ربُّ البشر

لعله يرحم ذلّي فقد

رجوتُه وهْو رحيمٌ وبَر

فيجعل الوجود لي نعمةً

إنعامُه من بعدها مستمِر