انْظُر إِلَى الدُّنْيَا بِعَين بَصِيرَة
ودع التشاغل بِالَّذِي لَا ينفع
كم رامها فِيمَا مضى من جَاهِل
ليفوز مِنْهَا بِالَّذِي هُوَ يطْمع
وَيكون فِيهَا آمنا فِي سربه
لَا يختشى ريباً وَلَا يتَوَقَّع
قلبت لَهُ ظهر الْمِجَن فَمَا درى
إِلَّا وأسياف الْمنية تلمع