عيدٌ بأيةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ
بما مضى أم لأمرٍ فيكَ تجديدُ
صَمَتَ الرِّجالُ بِها أَذِلُّهُمُ الأسى
مَلَكَت مَقَاليدَهَا الغيدُ الأماليدُ
نيلٌ يفيضُ على وديانها مُتَدَفِّقَا
ويجفُّ فوقَ ثراها الضِّرعُ والعودُ
ظَلَمَ الولاةُ بها الجِيَاعَ وأَغلَقُوا
آذَانَهُم عَنْهُم حَتَّى وإن نُودُوا
هل يُقبِلُ العدلُ الشريدُ لأرضِها
أم يستبِدُّ به نَفيٌ وتشريدُ؟
ناديتُ يا مِصرَ حتَّامَ الرشادُ هُنا
مُستَعبَدٌ أبَداً والجورُ معبودُ؟
يتوارثُ الفُقَراءُ جوعاً عبرَ أزمنةٍ
يقتاتهم فيها هَمٌّ وتسهيدُ