خلِّ عن ذكْر الغزال الأحورِ
وأدِرْ ذكر الحبيب الأكبرِ
عَلَمِ الأعلامِ والطودِ الذي
ظهرت أنواره في البشر
صاحبي في الله حقًا وأخي
وحبيبي نور عيني بصري
فخرُ الاسلام وشمسُ الدين مَن
جَدُّهُ الحَبْرُ الإمام العَيْزري
حفظ الله تعالى روحه
ووقاه من جميع الضَّرَر
ثم لا زال مُحيّا دائمًا
بسلامٍ بالثناء العطِر
ورعى أخلاقه الغُرَّ التي
عَفُّها أزرى بمسكٍ أذفر
حين وافاني كتابٌ منكمُ
مخبرًا لي بجميع الخبر
بأيادٍ منك قد أسديتَها
شكرُها يلزم باقي عُمُري
صار مكتوبًا بأني عندكم
مثل نقشٍ في صميم الحجر