إن تَنتَهي يا حَربُ أَو تَبتَدي
لا بُدَّ أَن يُطَفَأ ما توقدي
بضعَ سنينٍ قمتِ بَينَ الوَرى
حرباً ضروساً فَمَتى تقعدي
في البرّ وَالبَحر وجوفِ السَما
لَهيبُ نيرانِكِ لَم يَخمدِ
يحصدُ رَبُّ الزَرعِ في عامِهِ
يَوماً وَأَنت دائِماً تحصدي
لَم تُبقِ لِلأَزمانِ من واحدٍ
يُخبِر عن أَمسٍ لهُ في غَدِ