تخطَّ إلى المحتوى

من لصب جفاه أهل الوداد

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

مَنْ لصَبٍّ جفاه أهل الودادِ

ورمَوهْ من هجرهم بالبعادِ

قارعًا سنَّ نادمٍ في مغانٍ

كان فيها ترنّم الإنشاد

ورأى ربعَهم فأرسل دمعًا

لفراقٍ مفِتت الأكباد

صيّروه من بعدهم صبَّ فكرٍ

يبتغي وصلهم على الميعاد

فنأت ْدارهم وشطَّ مزارٌ

وهي كانت مأهولةً بالأياد

صاحِ بالله هل رأيتَ حبيبًا

فاق قدرًا مثل العظيم الجواد

باسمٌ ثغره كريم المحيّا

بعد طول النجاد في الأمجاد

كَرُمَتْ نفسه وطاب ابتسامًا

طاب في أصله وفي الميلاد

علمٌ في العلوم كالنار فيه

هاديًا للهداة بالإرشاد

بحرُ علمٍ والجوهر الفرد فيه

من علا قدره على كل هاد