تخطَّ إلى المحتوى

بصالح أضحى العيش بالصفو صالحا

غير معروف

١٩ بيت

المديح

بصالح أضحى العيش بالصفو صالحا

وأمسى به الدهر العادي مصالحا

بمنآه نور العين حارب جفنَها

وفي قربه دهرى وصفوي تصالحا

وقد عاد ثغر العيش بالصفو باسما

وقد كان وجهُ العيش بالهمّ كالحا

فتى راض في مسراه صعبا من العلى

فذلله من بعدما كان جامحا

فتىً حج بيت الله والكعبة التي

بها اللهُ يُلفى عن ذوي الذنب صافحا

وصافح منها أىَّ ركن مكرَّمٍ

له كان أزكى الرسل طراً مصافحا

عليه الملا أثنت وأثنى العلى على

فتىً منه قد أضحى له المجد مادحا

ليهن به ذو المجد عيسى فإنه

خضمُّ علوم بالندى عاد مانحا

وبدرُ كمالٍ نال منه كمالَه ال

كمالُ ومنه أصبح الفضل طافحا

به عاد ثغر المجد والجود باسما

وعطر المعالي منه قد عاد نافحا

فتى الحِكَم الغرِّ التي عن غموضها

محا كل داجٍ فاغتدى ليلها ضحى

ويهنى الجواد المرتدى برد سؤدد

بأذياله هامَ الكواكب ماسحا

منيرٌ بآفاق العلى نيّراً بدا

فطرَّز آفاق الثناء مدائحا

فتى ضاقت الأقطار في بعض مجده

فضيَّق من صحف المعالي الصفائحا

وراق ل أبراهيم منه حبورُه

بأوبٍ به أضحى العنا عنه نازحا

كرامٌ بأيديهم مقاليد جنَّةٍ

إلى رحمة الرحن عادت مفاتحا

وان ذويه فيه قرت عيونها

به بعدما كانت لنأىٍ قرائحا

وشخص التقى كم قرَّ طرفا بنسكه

به قبل هذا مذ رأى فيه صالحا

فدام وكلٌّ دام في ظلِّ نعمةٍ

مديدٍ بصفو العيش ما زال طافحا