دعني أرتّبُ غفلةَ السنواتِ
إنّ الأناقةَ ديدنُ الملِكاتِ
دعني أُخبِّئُ في قواريري الأسى
عطرًا يذوّبُ أصلبَ المهجاتِ
الحزنُ يُصبح لؤلؤًا في جَعبتي
لمّا أصوغُ الآهَ في أبياتي
مِن جرحنا نحنُ الشَّواعرُ دائمًا
نسقي السّطورَ بأعذبِ النَّغماتِ
ياااا من أتاني ذاتَ يومٍ مغرمًا
تحتَ النَّوافذِ يعزفُ الكِذْباتِ
أتظنُّ أنَّكَ قد أسرتَ جوارحي؟
هيهاتَ تأسرُها وتبلغُ ذاتي
وسأرفعُ الأنخابَ يومَ تذيقكم
أنثى سوايَ مرارة النكباتِ
أنا كالشآمِ أبيّةٌ لا أنحني
رغمَ الجراحِ وأصعبِ الخيباتِ
وأنا الّتي تمضي فيزهرُ خلفها ال
لبلابُ منتشيًا على الشرفاتِ
وإذا مررتُ على الرفاتِ وجدتُهُ
يشذو بطيبِ الوردِ والنفحاتِ
سأظلُّ شاعرةً تنمّقُ شِعرها
بالياسمين وأعجبِ الآياتِ
سأكونُ معجزةَ المحابرِ دائمًا
وأخبِّئُ الياقوت في صفحاتي