يا محمد سليمان وشلون الكفاح
في موقف يهزم به الليث الجسور
يا صاحبي والليل يجنح للصباح
وأنا جنحت لصوت تسبيح الطيور
ما غير أتمتم واطلب الله السماح
احتاج ظلّه لابعث من في القبور
البارحة روضه حماية تستباح
من جادلً تفوق رباّت الخدور
عنقا نحيفه خصر ريّانه رداح
ريحة نفسها تخنق أنفاس العطور
متنبّيه تمشي على فتنة سجاح
فيها أنوثة تكسر الصمت وتثور
جتني وهي بين التشدد والسماح
تسللت من فوق أسوار القصور
صراعها بين المحرّم والمباح
يعمي القلوب اللي تحرك بالصدور
وأنا قلبت ل طير مكسور الجناح
وأنا العقاب اللي تحاشاه الصقور
حاولت أقاوم وامشي بعكس الرياح
ونزلت كل الأشرعة وقت العبور
قمت أشحذ الهمة وهي اقوي سلاح
وأحاول اصنع من ظلام الليل نور
شربت من ماء البحر واصبح قراح
وبكيت لكن كانت دموعي حبور
حتى غشاني النوم وأسلمت الوشاح
وأيقنت إني نايم ليوم النشور
وجتني بشارة خير والقلب استراح
حلم تسلل في شكل عارف سرور
ولا صحيت إلا على حي الفلاح
وقمت احمد الله ربي الحق الغفور