وعاذلة تخشى الرّدى أن يُصيبنَي
تروُحُ وتغدُو بالملامة والقَسَم
تقولُ هَلكنا ان هَلَكتَ وانّما
على اللَهِ أرزاقُ العِبادِ كَمَا زَعَم
واني أُحبُّ الخُلدَ لو أستطيعُهُ
وكالخلدِ عِندي أن أمُوتَ ولم أُذَم
ولو أن عُفراً في ذرى ممتنَّعٍ
من الضُّمرِ أو بُرق اليمامة أو خيَم
تَرقّى اليه الموت حتى يَحُطّهُ
إلى السهل أو يَلقى المنيّة في عَلَم