وإذا نَمَوا صُعُداً فليسَ عليهمُ
مِنّا الخَبَالُ ولا نُفُوسُ الحُسَّدِ
ونُعينُ فاعِلَنا على ما نَابَهُ
حَتَّى نيسِّرَه لفِعلِ السَّيّد
ونُجيبُ داعِيَةَ الصباح بثائبٍ
عَجلِ الرُكوبِ لدعوة المُستَنجِدِ
فَنَفُلُّ شوكتها ونفثاً حَميَها
حتى تَبُوخَ وحمينا لم يَبرُدِ
ونُحِلُّ في دار الحفاظ بُيُوتَنَا
رَتعَ الجمائلِ في الدَرين الاسود