لاتجزعي مدّي الجناحَ ورفرفي
هيا معي نحو الجمالِ المختفي
هيا معي نحو اقتراف مسرّةٍ
القلبُ مثلُ فصولها لم يُعرفِ
لاتسألي... قد لاأجيئك بعدها
حلّقت يتبعني لهيب تلهّفي
ماإن علوناضيّعتني في المدى
فهويت أهمي من جراح أحرفي
تغتالني ضحكاتها في مدّها
ماقلت للعين السّخية ذرّفي
ونهضت حيرى والبعاد يصدّني
طول المسافة في انكساري أقتفي
كفّي على قلبي تلمُّ شتاته
والرّيح ترسل كفّها في معطفي
للرّيح قافيتي ونهر قصيدتي
ورفيف إحساسي الثريّ المرهف
كم مرّة حاولت تحقيق المنى
والغوص في بحر الزّمان المجحف
ياأيها النّائي وراء جباله
خذني إليك على صباباتي اعْزُفِ
مازلت صائفة السّراب فمدّني
بالماء إنّ الماء سرّ تطرفي
عيناك ذاكرة الضّياء وظلّه
دعني قليلا فيهما لن أكتفي
وانسابت الحسرات تستجدي المنى
حرق أتت من عادياتك فارأفي
ناديت ياريح الشّقاء أما كفى
بالله رفقا بالرؤى لاتعصفي
قالت إذا شئت السماح ورُمْتني
حجي إلى البيت العتيق وطوفي
وأنا النقية مااقترفت خطيئة
أبدا ولا عرف الشّذوذ تصرفي
لي في الحياة مطامح مشروعة
عصماء دون تكبر وتصلف
أنا لاأحب القلب دون محبة
والنفس دون ترفع وتعفف
فإذا شكوت فذاك تفريغ الأسى
وإذابكيت فذا لأني أكتفي
حظّي يعاندني ويفلت هاربا
ومعي السّعادة عمرها لم تنصف
ولقد كتبت قصائدي مجنونة
نبع الجنون يفيض ملء الأحرف
ماقيمة الدّنيا بغير قصائد
آوي إليها أستريح وأحتفي
ماقيمة الأيّام إن ضاع الهنا
ماقيمة الدنيا بلا خلٍّ وفي
غدّااارة هذي الحياة لئيمة
خدّاعة مهما وفيت فلن تفي
زمن الشّقاء جمعته وطرحته
فاقت عذاباتي العذاب بنيف