من سرق مني سهادي والمنام
من جرح نفسي وكبدي علها
كيف غنى الحزن في جوي وحام
والهواجس للحشاء من دلها
واللهإني قبل ذا آخر تمام
لين تفكيري سيوفه سلها
ترتفع فيني على حد الغمام
لين هذيك النجوم أوصل لها
من سرق مني سهادي والمنام
من جرح نفسي وكبدي علها
كيف غنى الحزن في جوي وحام
والهواجس للحشاء من دلها
واللهإني قبل ذا آخر تمام
لين تفكيري سيوفه سلها
ترتفع فيني على حد الغمام
لين هذيك النجوم أوصل لها