أبيروتُ إني لأذكر شمسًا
تَعودُكَ في الصُّبح والمغربِ
وأذكرُ فيروزَ فيك الحنانُ
وصوتُ الصلاة وهَدْي النبي
وأذكرُ تيجانَك الشامخاتِ
وأرزًا تهامس في موكب
وموجَكِ يجتاحُ تلك الرؤوسَ
ليقتاتَ من صخرِك الطيّب
وأشجارك الوارِفات الظلالِ
كأهدابِ حسناءَ من تغلب
وأذكرُ يا بسمةَ الأُقْحوانِ
ويا عازفَ الوترِ المطرب
خُلقتِ رسولاً لبعث السلامِ
فتهْتِ على الشرق والمغرب
فحيث الجبالُ غَدَتْ نازفاتٍ
ترى يلعبُ الثلجُ في ملعب