أَبا الفَضْلِ والفَضْلُ بين الأَنام
لمعنىً كُنيتَ به لا لقَبْ
تروغُ إِلى غيرنا هارِباً
وقد كُنْتَ منه تُريغُ الهَرَبْ
فخَلَّيْتَ مَجْلِسَنا من حلاك
كأَقداحِنا عاطلاً مُجْتَنَبْ
إِلى أَن تَهَلْهَلَ ثَوْبُ النَّهارِ
وكاد إِناءُ ذُكاءِ يكبْ
فإِن شِئْتَ كُنْ رجلاً غائباً
بجَدْيِكَ أَو زُحلاً لم تَغِبْ
ففي بيتِ إِخوانِك الرأسُ منهُ
وتحت خوانك منه الذَّنبْ
غداً عندهم ...للغداء
... منه كما لا تحبّ
وقد قامَ ذا راجلاً ناصبا
وذاك لتنورهم قد ذهب
إِلى أَن يفورَ وتَصْلاهُما
بذَنْبِك لا ذنْبهِ المكْتَسَبْ
ويخرجَ في جُلَّناريّةٍ
مكلَّلةٍ برميِّ الحَبَبْ
ونحنُ لتمزيقِ ذاك الإِهابِ
وما تَحْتَه قد أَخذْنا الأُهبْ
رُقاقاً عطَطْناه عطَّ الشُّرو
بِ فينا غلائلهم للطرب