مُتَفَرِّغُونَ إِلَى الْكِلَابِ لِقَتْلِهَا
وَ أَحَقُّ بِالتّقْتِيلِ أَخْلَاقُ اللّآمَهْ
فَمَتَى سَتَصْدُقُ يَا تُرَى نِيَّاتُكُمْ
وَ سَتُخْلِصُونَ وَ لَا تَخُونُونَ الْأَمَانَهْ؟!
وَ مَتَى سَتَنْعَتِقُ الْحُشُودُ مِنَ الْغَوَا-
يَةِ وَ الْجَهَالَةِ وَ الْبَلَاهَةِ وَ النَّذَالَهْ؟!