يَا مَالِئًا بَطْنَهُ بِالسُّحْتِ مُنْتَفِخًا
صَهْ لَا تُعَيِّرْ قَصِيرَ الْيَدِّ بِالْجُوعِ
الْجَائِعُ الْجَشِعُ الْوَغْدُ الْمُرَاوِغُ مَنْ
لَا يَرْعَوِي عُمْرَهُ عَنْ كُلِّ مَمْنُوعِ
إِنِّي لَأَحْسَبُ مِمْلَاقًا أَخَا شَرَفٍ
وَ عِفّةٍ مِنْكَ خَيْرًا فِي الْمَشَارِيعِ
يَأْتِي الْإِلَهَ سَلِيمَ الْقَلْبِ يَوْمَ غَدٍ
أَنْقَى الْيَدَيْنِ وَ تَأْتِي رَهْنَ تَقْذِيعِ
أُولَاكَ هَذِي مِنَ الْأُخْرَى أَيَا عَمِهًا
فُقّاعَةٌ، أَوَ تَرْضَى بِالْفَقَاقِيعِ؟!
إِنِ الْمَفَازَةُ إِلّا أَنْ تُسَاقَ إِلَى
دَارِ الْمُقَامَةِ مِنْ بَيْنِ الْمَجَامِيعِ
حَيْثُ الْخُلُودُ أَكِيدٌ وَ الشّبَابُ رَتِي-
بٌ وَ النَّعِيمُ مُقِيمٌ غَيْرُ مَقْطُوعِ
وَ أَنْ تُزَحْزَحَ عَنْ دَارٍ مُؤَبَّدَةٍ
أُخْرَى بِهَا كُلُّ تَعْذِيبٍ وَ تَرْوِيعِ