الحزنُ في عينيكَ يَقتُلنِي
باللهِ هلَّا رُحتَ تَبتَسِمُ
إنَّ الذي يُؤذيكَ يُؤلمني
يا ليتَ هذا الحزنَ يُقتَسمُ
يَهواكَ قلبي ضاحكاً وكما
مزمارُ داودٍ هو النغمُ
إنّي إذا ألقاكَ مُبتسماً
كلُّ الجراحِ هناكَ تلتئمُ
ياسَعدَهُ قلبي تُباغِتُهُ
في نظرةٍ فالكونُ ينعدمُ
وبقبلةٍ حَرَّى تُحَرِّقُنِي
وتلُفُّنِي بِيَدٍ فأضطَرِمُ
كالموجِ تعلو ثمَّ تَغمُرُني
فيتوهُ نبضي حينَ نَلتَحِمُ