أحياكَ خدٌّ بالملاحةِ يقطرُ
وبكلِّ ما تعني الحقيقةُ يسفرُ
غضٌّ يموجُ النورُ في صفحاتهِ
وكأنهُ فجرٌ أطلَّ ينوِّرُ
وضاءُ ينجابُ الظلامُ بنورهِ
لألاءُ يستلب القلوبَ ويأسرُ
عبقٌ يفوحُ الطيبُ منهُ تضوعًا
طلقُ النسائمِ زاهيًا يتصعرُ
دهرًا بذاكَ الخدِ فزتُ منعمًا
وربحتُ دنيًا للزوالِ تُسيَّرُ
أفنيتَ فيهِ العمرَ فهو مضيعٌ
وخسرتُ يا صاحِ الذي لا يخسرُ
وحملتُ أوزاري وعدتُ ندامةً
أرجو النجاةَ غداةَ عزَّ الناصرُ
فوقفتُ في بابِ ابنِ فاطمِ بكرها
وبهرتُ لمّا راعني ما يبهرُ
عجبًا رأيتُ المجدَ يحتضنُ الندى
شوقًا على عتباتها ويفاخرُ
ورأيتُ أنَّ يدَ الخلودِ تمرُّ في
رفقٍ على الواحها وتسمِّرُ
فأجلتُ طرفي حائرًا متسائلاً
فأجابني التاريخُ وهو يكررُ
هذا هو البحرُ الذي غمرَ الذرى
طوفانُ نوحٍ غورهُ لا يسبرُ
هو معدنُ التنزيلُ فرقانُ الهدى
هوَ أحمدٌ مِنْ نورِ أحمدَ يزهرُ
هوَ نفحةُ الأطيابِ من آلِ العلا
ذبحُ الخليلِ وهاشمٌ والحيدرُ
إنْ رمتَ غفرانًا لذنبكَ يرتجى
فببابهِ تُمحى الذنوبُ وتُكفرُ
أو رمتَ ملتجأً فها هو ملجأٌ
تلقى الأمانَ جوارهُ وتعزرُ
لكَ ما تشاءُ فأنتَ في ظلِّ الندى
وجوارِ ليثٍ قاهرٍ لا يقهرُ
يا أيها الحسنُ المطلُّ بحسنهِ
بدرًا تجلّى بالمحاسنِ يزخرُ
أشرقتَ فانكشفَ الدجى وتضاحكتْ
براقةً مِنْ نورِ وجهكَ تغمرُ
دنيا الوجودِ ومنْ سناكَ تفتحتْ
وبكَ استفاقتْ تستبينُ وتبصرُ
وانجابَ عنها الليلُ ولّى يائسًا
والجهلُ أدبرَ والضلالُ يغادرُ
وتباشرتْ فرحًا وطالَ عناقها
واهتزَّ خدُّ الأرضِ ريًا ينضرُ
وطلعتَ في فلكٍ يدور على المدى
قمرًا تتيهُ بهِ العقولُ تُحيَّرُ
تتراقصُ الأطيافُ حولكَ والرؤى
وي.. هالةُ الأحلامِ حولكَ تسهرُ
تزهو فينسكبُ الضياءُ مخضبًا
وجهَ الحياةِ تزفها وتسامرُ
تتطلعُ الأجرامُ حولكَ دهشةً
فتزولُ خجلى مِنْ سنائكَ تُحسرُ
وتذوبُ فيكَ البارقاتُ مهابةً
أو مِنْ جمالكَ في حياءٍ تسترُ
وكذا المجرةُ حينَ طفتَ بقطرها
ذابتْ بنوركَ من حياءٍ تصهرُ
سطّرتَ في لوحِ الخلودِ مفاخرًا
ما كانَ غيرُكَ يملها ويسطِّرُ
ورسمتَ دربًا للصلاحِ ممهدًا
لا فيهِ منعطفٌ ولا يتغيّرُ
رحبًا بهِ للسالكينَ دلائلٌ
نحوَ الصوابِ تقودهمْ وتحذِّرُ
وبكَ استضاءَ الغارقونَ بغيّهمْ
وعلى هداكَ منَ العيوبِ تطهّروا
وجرتْ يداكَ فأترعتْ حتى ارتوتْ
كلُّ القلوبِ فأينعتْ بكَ تثمرُ
يا أيها الحسنُ المطلُّ بوجههِ
فجرًا فديتكَ رقّةً يتفجَّرُ
أحياكَ خدٌّ بالملاحةِ يقطرُ
وبكلِّ ما تعني الحقيقةُ يسفرُ
غضٌّ يموجُ النورُ في صفحاتهِ
وكأنهُ فجرٌ أطلَّ ينوِّرُ
وضاءُ ينجابُ الظلامُ بنورهِ
لألاءُ يستلب القلوبَ ويأسرُ
عبقٌ يفوحُ الطيبُ منهُ تضوعًا
طلقُ النسائمِ زاهيًا يتصعرُ
دهرًا بذاكَ الخدِ فزتُ منعمًا
وربحتُ دنيًا للزوالِ تُسيَّرُ
أفنيتَ فيهِ العمرَ فهو مضيعٌ
وخسرتُ يا صاحِ الذي لا يخسرُ
وحملتُ أوزاري وعدتُ ندامةً
أرجو النجاةَ غداةَ عزَّ الناصرُ
فوقفتُ في بابِ ابنِ فاطمِ بكرها
وبهرتُ لمّا راعني ما يبهرُ
عجبًا رأيتُ المجدَ يحتضنُ الندى
شوقًا على عتباتها ويفاخرُ
ورأيتُ أنَّ يدَ الخلودِ تمرُّ في
رفقٍ على الواحها وتسمِّرُ
فأجلتُ طرفي حائرًا متسائلاً
فأجابني التاريخُ وهو يكررُ
هذا هو البحرُ الذي غمرَ الذرى
طوفانُ نوحٍ غورهُ لا يسبرُ
هو معدنُ التنزيلُ فرقانُ الهدى
هوَ أحمدٌ مِنْ نورِ أحمدَ يزهرُ
هوَ نفحةُ الأطيابِ من آلِ العلا
ذبحُ الخليلِ وهاشمٌ والحيدرُ
إنْ رمتَ غفرانًا لذنبكَ يرتجى
فببابهِ تُمحى الذنوبُ وتُكفرُ
أو رمتَ ملتجأً فها هو ملجأٌ
تلقى الأمانَ جوارهُ وتعزرُ
لكَ ما تشاءُ فأنتَ في ظلِّ الندى
وجوارِ ليثٍ قاهرٍ لا يقهرُ
يا أيها الحسنُ المطلُّ بحسنهِ
بدرًا تجلّى بالمحاسنِ يزخرُ
أشرقتَ فانكشف الدجى وتضاحكت
براقةً مِنْ نورِ وجهكَ تغمرُ
دنيا الوجودِ ومنْ سناكَ تفتحتْ
وبكَ استفاقتْ تستبينُ وتبصرُ
وانجابَ عنها الليلُ ولّى يائسًا
والجهلُ أدبرَ والضلالُ يغادرُ
وتباشرتْ فرحًا وطالَ عناقها
واهتزَّ خدُّ الأرضِ ريًا ينضرُ
وطلعتَ في فلكٍ يدور على المدى
قمرًا تتيهُ بهِ العقولُ تُحيَّرُ
تتراقصُ الأطيافُ حولكَ والرؤى
وي.. هالةُ الأحلامِ حولكَ تسهرُ
تزهو فينسكبُ الضياءُ مخضبًا
وجهَ الحياةِ تزفها وتسامرُ
تتطلعُ الأجرامُ حولكَ دهشةً
فتزولُ خجلى مِنْ سنائكَ تُحسرُ
وتذوبُ فيكَ البارقاتُ مهابةً
أو مِنْ جمالكَ في حياءٍ تسترُ
وكذا المجرةُ حينَ طفتَ بقطرها
ذابتْ بنوركَ من حياءٍ تصهرُ
سطّرتَ في لوحِ الخلودِ مفاخرًا
ما كانَ غيرُكَ يملها ويسطِّرُ
ورسمتَ دربًا للصلاحِ ممهدًا
لا فيهِ منعطفٌ ولا يتغيّرُ
رحبًا بهِ للسالكينَ دلائلٌ
نحوَ الصوابِ تقودهمْ وتحذِّرُ
وبكَ استضاءَ الغارقونَ بغيّهمْ
وعلى هداكَ منَ العيوبِ تطهّروا
وجرتْ يداكَ فأترعتْ حتى ارتوتْ
كلُّ القلوبِ فأينعتْ بكَ تثمرُ
يا أيها الحسنُ المطلُّ بوجههِ
فجرًا فديتكَ رقّةً يتفجَّرُ