أشاقك أن ترى الربع المحيلا
وتلتثم الروابي والطلولا
وذكرك العذيب ديار مي
ونفسك باعدت عنها مقيلا
وقلبك للهوى قد راح نهبا
غداة العرب أزمعت الرحيلا
ألا يلهيك من عرب سقوك ال
مرار غداة ودعت الحمولا
فكم أذوبت بالزفرات روضا
وكم أجريت من دمع مسيلا
ولا تلقى على مي نصوحا
وكم لاقيت في مي عذولا
تملكني هواي بحب مي
فهل القى لسلواني سبيلا
فلو ملأت بلاد الله فيها
لوائم ما توهمت العقولا
ولو لم الق في الدنيا نصوحا
عليها لم أرم عنها بديلا
أيصبر عن هوى مي فؤادي
وعنها لا أرى صبرا جميلا
تجرعت الهوى مرا فاني
وما لو كان لفظ سلسبيلا
بملتحفات أجنحة الفيافي
يوزعن الفلا ميلا فميلا
ورابك من بنات العيد لفت
على الاجبال بالوخد السهولا
مراقيل ببطن البيد زفت
لبيت الله اسرعت الذميلا
لقد ذهب الهوى بالقلب مني
وأبقى بعده الداء الدخيلا
فما تجدي الملامة في اصم
نهيب القلب ولهانا عليلا
سأفترش القتادة وهي شوك
وارقب ساهر النجم الافولا