تخطَّ إلى المحتوى

ما كنت إلا عاشقا قد ضل دربي

الكامل

٧ أبيات

العتاب

ما كنتُ إلا عاشقًا قد ضلَّ دربي

وغويتُ في بحرِ الهوى من دونِ قَصدي

خانتني الأيّامُ، أو خُنتُ العهودا

فجنيتُ من ضعفِ الشعورِ جُرُوحَ وجدي

أهملتُ قلبًا كان يأويني إذا

ضاقتْ عليَّ الأرضُ، وانطفأَتْ يَدي

ما كنتُ أعني أن أراكِ حزينةً

لكنني أذبلتُ فيكِ زهرَ وردي

قالوا: تُرى، تُحبُّها؟ فتنهدتْ

روحي، وقال الدمعُ: بل كانتْ وُعُودي

فالعذرُ لا يُجدي إذا ما خُنتُ عهدًا

والجرحُ يبقى، ما شفى كلماتِي

لكنّي أبكي حُبَّنا في خافقي

فالعينُ دمعٌ، والقلبُ في مماتِ