تخطَّ إلى المحتوى

هي من صحوة اليراع ونبض

الكامل

١٧ بيت

المتفرقات

هي من صحوة اليراع ونبضٍ

ذي جلا لٍ وهيبةٍ ذات حس !

من ضياء أتت وبهو مقامٍ

ذات مغزى ومن صلابة بأس

من ذرا الصبر والتّأني وأمضى

من بريقٍ تُثير نفساً بشمس !

من نقاءٍ لا من ونى وخنوعٍ

برَّجت ذا الدهاء من غير جسِّ

فهي في أيِّ حالةٍ ليس إلاَّ

ذات خيرٍ لا ذات لونٍ وجنس !

كانت العزَّ والهناء وكانت

لذوي المجد خير نهجٍ ودرس

يا حياة العناء والبغي يعد و

ليت يومي وقابلي مثل أمسي

ليس للعزم في زماني وجه

ولمعنى كنايتي أيُّ لمس

لا بقاءٌ لها وأيُّ بقا ء

في ربوعٍ تئنُّ من كلِّ بخس ؟!

للهواء المسيء ممسك طيش

فهي تُضحي كما تشاء وتمسي

ليس للحسن خطوةٌ في مداها

كيف يزهو على طرائق تعس ؟

غادر الحسن منذ لامس ليل

طرفيها فلم تر القدس نفسي

للمآسي تسابقٌ وهوانا

فهي تسعى لنا ونسعى لرجس

يا زمان المضاء ليت جسوما

خلعت لبسها تعود للبس

لا حياة بغير عزمٍ وحزم

ووئامٍ وأخذ ثأرٍ وغرس

ما سوى الشَّدِّ في زماني حلاًّ

ألمعيَّاً لكلِّ من لم يحسِّ

يصبح العيش طيِّباً إن تسامى

أهله عن ونى وحيفٍ وخفس