تخطَّ إلى المحتوى

تمشي وفي مشيها لحن لمبتكر

البسيط

١٨ بيت

النسيب

تمشي وفي مشيِها لحنٌ لمُبتكِرٍ

وفي أحاديثها سحرٌ وأنغامُ!

فكل أعضائها بالحسْن مُترَعةٌٌ

وبالحياءِ لذات الحسْن إتمامُ

لمحْتُها حين كان العرسُ محتَكِراً

فصاحب اللحظُ إمعانٌ وإحكام

لكن خشيتُ فلم أتبع بثانيةٍ

فتعتريني بها للحبِّ آلام

إنَّ المسنَّ إذا لم يخشَ خالقَه

يغشاه من حسنها شوقٌ وأحلام

يرى التَّصابيَ إن صادتْ مقيلتَه

لربَّة الحسْنِ عند الشَّيخ إبرام

فأستجير إلهي أن أهيم بها

فالنَّفسُ مملوءة والقلب صوَّام

هممتُ أوسعها ذمَّاً وأبهِتها

بالزُّهد عنها فتبُّ القصدَ إحجام

لا عيب فيها سوى بالحسْنِ مثمَلةٌ

إنَّ العفاف بها والطُّهر أرحام

غضيضةُ الطَّرف لا الأهداب موصلةٌ

وليس في الوجهِ أصباغٌ وأعلام

وثوبُها يستر المفروضَ أجمعَه

لا كاللباس الذي في الدين إجرام

هذا هو الحسْن لا حسناً يشوِّههُ

نبذ التَّعاليم أو تبليه آثام

فالحسْن في أغيد بالفحش مُولعَةٌ

كورد بالوعةٍ يسقيه حمَّام

فليظفرِ المرءُ بالأخلاق إن جُمعتْ

في قينةٍٍٍٍ صاغها دينٌ وأحكام

وليشكر الله إنْ تمَّت سعادتُه

بالحسْنِ ضاعفَه حبٌّ وإسلام

ما قال اظفر بذات الحسْن (سيدُنا)

أو ذاتِ مالٍ لها في البنك (إسهام)

فالمال فانٍ ويبقى ذكْرُ مُنفِقِه

والحسْنُ للمرء بالعصيان لوَّام

أوصى النبيُّ بذات الدِّين إنْ ظفرتْ

يداك فاغنمْ فغيرُ الدين أسقامُ