يا طالب النُّصح خُذْ مني مُحَبَّرةً
تُلقَى إليها على الرغم المقاليدُ
عروسةٌ من بنات الفكر قد كُسيَتْ
ملاحةً ولها في الخد تَوْريد
كأنها وهي بالأمثال ناطقةٌ
طيرٌ له في صميم القلب تغريد
احفظْ لسانك من لغْطٍ، ومن غلَطٍ
كلُّ البلاء بهذا العضوِ مرصود
واحذرْ من الناس لا تركنْ إلى أحدٍ
فالخِلُّ في مثل هذا العصر مفقود
بواطنُ الناس في ذا الدهر قد فسدَتْ
فالشرُّ طبعٌ لهم والخيرُ تقليد
هذا زمانٌ لقد سادت أراذلُه
قلنا لهم هذه أيامكم سُودوا