هَلَّ الرَّحِيلُ تَارِكًا خَلْفِي
مَحْبُوبَتِي وَإنَّنِي ذَاهِبُ
مِنْ غَيْرِ لِقَاءٍ وَدَّعْتُهَا
إنْ كَانَ وَدَاعنَا وَاجِبُ
هَلَّ الرَّحِيلُ تَارِكًا خَلْفِي
مَحْبُوبَتِي وَإنَّنِي ذَاهِبُ
مِنْ غَيْرِ لِقَاءٍ وَدَّعْتُهَا
إنْ كَانَ وَدَاعنَا وَاجِبُ