تخطَّ إلى المحتوى

الكامل

٩٤ بيت

المتفرقات

مَرَّتْ..

فأرْبَكتِ المجازَ بأحرُفي

يا لثغة َالتفَّاحِ

بي لا تعنفي

مَرَّتْ

ولم يكنِ الخيالُ.. بيافعٍ

ليَعِي الكناية َ

خلفَ هذا المعطفِ

فبكى الكلامُ الطفلُ

سطوة َصُدفةٍ

سَكبتْ حليبَ رؤاه

دونَ تأسُّفِ

مرَّتْ

لتكتشفَ الخُرافة ُنفسَها

وقصيدتي..

في غَيْبِها

لم تُكْشَفِ

كمْ عمرُها..؟

بيتانِ..

إلا نجمة ًخضراءَ

في أغصانِها

لم تُقْطَفِ

وقميصَ قافيةٍ

وعدتُ خيوطَه

أنْ أكمِلَ النسجَ الشفيفَ

ولم أفِ

لِدَقيقَتَيْنِ..

الشعرُ كانَ حديقة ً

وأنا على أبوابهِ

بكِ أحتفي

أهلا وسهلا..

قدرَ عطرٍ باذخٍ

بهديلِه

لا بالقصيدةِ

أكتفي

إيقاعُ توتٍ

حانَ قطفُ سرابِه

فنصبتُ أشراكي..

فراوغ مِعزفي

مهلا..

أعتِّقُ فِضِّتي برنينِه

وأبايعُ الأقمارَ فيه وأصطفي

وأرى شروقَ الماءِ

في جيتارِه

وأعِي اصْطلاءَ الوردِ

كي لا أنطفي

لِدَقيقَتَيْنِ..

فتحتُ بابَ قصيدتي

فعبرتِ

فانطلقتْ

وراءكِ تقتفي

سأقولُ..

بيتٌ للهديلِ

تفتَّحتْ شرفاتُه لي

عَنْ ربيعٍ مُتْرَفِ

سأقولُ..

جُنَّ الياسمينُ

ولم يكدْ

قمرُ الطفولةِ

من حضوركِ يشتفي

هذبتِ قاموسي المشاغبَ

فارتضى بالصمتِ

طفلُ كلاميَ

المُتعجرفِ

وتركتِ موسيقى الهواءِ..

طليقة ً

تحتلُّ..

إيقاعَ ( الخليلِ )

بأحرفي

حقلَ انتظارٍ..

كانَ صيفُ قصيدتي

وإذا بنهرٍ في يديكِ مُرفرفِ

حين ارتجلتِ

على الطريقِ حديقة ً

وأنا زرعتُ

على خطاكِ تلهُّفي

للشعرِ بعدَكِ..

أنْ يفتشَ جُرحَه

عنْ وردةٍ..

ملكوتُها لم يُعْرَفِ

مرَّتْ بأبَّهةِ الجمالِ..

وجرَّدتْ في الروحِ

صبحًا

مِنْ فتونٍ مُرهفِ

مرَّتْ..فوضَّأتِ الكلامَ

كطفلةٍ..

تلهو ببعضِ الغيمِ

دون تكلُّفِ

فوضى طفولتِها

بلاغة ُوردةٍ

نضجتْ أنوثتُها

بفردوسٍ خفي

مَرَّتْ..

فأرْبَكتِ المجازَ بأحرُفي.