يكفي شتاء آخر..
لأمرّ باسمك
والقصيدة ترتدي
ثوب المطر
يكفي شتاء..
كي ألمّ نوارسي
من حانة البحر المهيّأ
للسفر
وتحيلني امرأة لها عيناك
قدّيسا
وثوريّا
وطفلا لا يقرّ
يكفي شتاء واحد..
لأعي المسافة جيّدا
ما بين صمتك..والقمر
وأعي مكاني
بين مشرق ذلك
الحبق المعتّق..
والوتر
عيناك..
في ذاك الشتاء المنتظر
تكفي لتمنحني لحياة
حضورها
فأعيد تشكيل
الملامح والصور
وأصوغ للأوراق
ذاكرة
وللأشعار قافية
كإيقاع المطر
وأصاحب الكلمات
للمقهى
أهشّ عن الحقيقة
ما علاها من ضجر
وقصيدتي..
تصل الحياة/الكون
بالحلم الذي
في صمت عينيك
استتر
تكفي القصيدة..
كي يضيء الياسمين
جراحنا..وبكاءنا
إذ ننكسر
تكفي قصيدة شاعر
لتضمّد الأحلام إنسانيّتي
وأردّ
عادية
التتر.