حواءُ أمي وأبي آدمُ
والطينُ منهُ عنصري الآثمُ
للخير والشر صراع فمَن
في داخلي لضدهِ هازمُ
إبليس ضج من فَعال البَشَرْ
قد نافسوهُ في الخنا والأشَرْ
تفوَّق الطينُ على نارهِ
ليملأ الدنيا فسادًا وشرْ
قد حرتُ في أمر الضحى والمغيبْ
كلاهما لديَّ أمرٌ غريبْ
فقُل لمن يريد منا البقا
الشمس أحرانا بألا تغيبْ
لا تترك الفرض لكرهِ الصلاهْ
لكنها قد فُرضت للعُصاهْ
قد يئسوا من عفو رحمانهم
فعفَّروا أنوفهم والجِباهْ
يا نادبًا مِن قد ثوى في الحفيرْ
موتُ الغنيِّ مثل موت الفقيرْ
اختلف الأنام في عيشهم
لكنهم تشابهوا في المصيرْ
آدمُ كان مثلنا عاجزا
ضيَّع ما كان به فائزا
أغرتهُ حواء بما قد غدا
كل عجيبٍ بَعدهُ جائزا