يا سودُ يا أكرمَ قينٍ في مضرْ
لك المساعي كلها والمفتخرْ
على قُيون الناس، و الوجهٌ الأغرّْ
كانَ أبوكَ رجلاً لا يُقْتَسَر
ثبتاً إذا ما هو بالكير ازبأرّْ
زادك نفخاً تلتظي منهُ سقرْ
حتى يطيرَ حولهُ منها شَرَرْ
قد عطف الكتيفَ حتى قد مهَرْ
بالشعب إن شاء وإن شاء سَمَرْ
ما زالَ مُذْ كانَ غلاما يشتبر
له على العيرِ إكافٌ وثغرْ
والكلبتانِ والعلاةُ والوتر
فانظر ثَوَابي، والثَّوَابُ ينتظرْ
في جَلَمَيَّ والأحاديثُ عِبَر