تخطَّ إلى المحتوى

رجوتك يا إلهي والسبيل

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

رَجَوتُكَ يا إلهي والسبيلُ

طويلٌ والحَيَاة بنا تمِيلُ

فأَدعو والرَّجاءُ لهُ اِمتِدادٌ

وحُبُّ رسُولِنا الهَادي دليلُ

وَتحملُني دموعٌ راغبات

يكادُ الشوقُ من صدري يسيلُ

فلا أحدٌ أبثُّ إليهِ همّي

سواكَ ؛ وأنت حسْبي والوكيلُ

وأذكرُ للرسُول بكل فخر

إلى الحرم الشريف لهُ مَقيلُ

يولّ الوجْهَ مُلتمسًا لأمرٍ

إلى البيت الحرام فلا يميل

رسولَ اللهِ يا نُورَ الفُؤاد

وجاء الأمرُ والوحيُ الدليلُ

بحالٍ قد سما خيرُ البرايا

وظَلّ لقوله ظلٌّ ظليلُ

يُظلّل مَن يسيرُ إليه طوعا

ويُشفى عند رؤيته العليلُ

أنا العبدُ الذي قلبي وعقلي

أتى بابَ عفوكَ يا جَليلُ

وأعلنتُ الرجا ودعوتُ ربي

وحالي ليس يُخطئُهُ خليلُ

فيا رب الوجود تزيد خيرا

بلاد المسلمين بها جَميل

وزدْ لنا في الخير عفوا

يعُودُ بقُربنا شهرٌ فضيلُ

وتشملُنا صُنوفُ الخَير حتى

يزيدَ الرزقُ والعُمرُ الطويلُ