اللهُ أكْبَرُ ! حَامِيَ الأؤطَانِ
بالصدقِ والإيْمَان والعِرْفَانِ
فهو الكريمُ ؛ وقد أمَدَّ بفَضْلهِ
أرضَ الكِنانةِ موطنَ الإحسَانِ
أرضُ الكِنَانَةِ في مَعِيَّة ربِّهَا
تبقى شُمُوخًا فِي مَدَى الأزْمَانِ
فبها جُنُودُ الحَقِّ ؛ فيها يلتقي
نورُ الهِدَايَةِ في تُقَىً وأمَانِ
يَا ربّ إنَّا نَرتَجِيكَ لمِصْرِنَا
عِزًّا كريما صَادقا ببَيَانِ
يَا ربّ إنا قَدْ رفعْنا سُؤْلَنَا
أنت القَديرُ ومُنْزلُ القُرآنِ
احفظْ لمِصْرَ بكُلِّ عَصْرٍ شعْبَها
وجُنُودَهَا ؛ يا خالقَ الإنسَانِ
النيلُ سبّحَ ؛ حامدا نحو العُلا
يرجو ؛ ويسألُ رحمَةَ الرحمنِ
والشعبُ في كل البِقَاعِ بقلبه
داعٍ ؛ ويرجُو نُصْرَةَ المَنَّانِ
فبلادُنَا تَرْجُو النَّجَاةَ لأمّةٍ
يَا ربّ وفقْهَا بكُلِّ زَمَانِ
وربُوعُ مصْرَ بعزةٍ وكَرامَةٍ
ترجو الأمَانَ لِسَائر البُلْدان
فاحفظْ بهديكَ مصرَنا ؛ يا ربنا
وأدمْ لهَا نَصْرًا بكُلِّ مَكَانِ
بَلّغْ إلَهي للحَبيبِ صَلاتَنَا
خيْرِ الأنامِ ؛ مُعَلم الإنسَانِ