تمنيت سلمى أن تبيت بجانبي
فبات معي الجاثومُ كربًا على الصدرِ
وحاولتُ ذكرَ اللهِ كيما أردَّهُ
فكنتُ كأني أبكمٌ لجَّ في ذعرِ
كأني فتًى لاقى المصاليتَ في الوغى
فلم يستطع سلَّ الجُراز من الجفرِ
تمنيت سلمى أن تبيت بجانبي
فبات معي الجاثومُ كربًا على الصدرِ
وحاولتُ ذكرَ اللهِ كيما أردَّهُ
فكنتُ كأني أبكمٌ لجَّ في ذعرِ
كأني فتًى لاقى المصاليتَ في الوغى
فلم يستطع سلَّ الجُراز من الجفرِ