دعني وحيداً فإنّي لا أرى بَدَلا
عنِ الحبيبِ إذا ما غابَ وارتحَلا
غيّبتَ يا موتُ أحبابي فواحَزَني!
والدمعُ مِن مُقلةِ الأيامِ قدْ هطلا
وبلبلُ الشِّعرِ غنّى حُزْنَ قافيتي
منْ بعدِ ماكانَ فيها هائماً ثَمِلا
نصبتُ فوقَ سنينِ العمرِ أشرعتي
لكنَّها الريحُ كانتْ عاصِفاً عجِلا!
أرثيكِ يانفسُ كمْ عانيتِ من ألمٍ
فلمْلمي شِلوَ حُبٍّ كان لي أمَلا
قدْ كنتَ يا ساعياً للخير مؤْتمَناً
إنَّ الكريمَ مَدينٌ بالذي سُئِلا
في جنّةِ الخلْدِ مأوى الصالحينَ وكمْ
منْ سائلٍ قدْ حبَاهُ اللهُ ما سَألا