تخطَّ إلى المحتوى

ودعت ظلي محمولا على نفسي

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

ودعتُ ظلي محمولًا على نفسي

وسرت قبلي حتى لا أرى الظلّا

لولا عزائي شعري مت من هوسي

بكل حسن أراه الآن مخضلَّا

أقول للطفلة الزرقا: ألا احترسي

ورافقي الغيم وابتلّي إذا ابتلّا

لا توحشي.. حسبُكِ المرآةُ؛ فأْتَنِسي

بزرقة البحر في عينيك إنْ صلّى

أنا المسافرُعن أهلي وأندلسي ..

إلى البعيد وظلّي آخر القتلى

أمشي وحيدًا وما في القلب من قَبَسِ

فيهتدي دربيَ المحتارُ؛ إنْ ضلّا

ها أرحلُ الآن محنيًّا على فَرَسي

ولستُ أدري: أراني في غدٍ أم لا؟