لَكَ الْحُبُّ حَتَّىٰ تَأْتِي
وَ بَعْضُ أَشْعَارِي
لَكَ حَاضِرِي حَتَّىٰ تَرْضَىٰ
وَ بَعْضُ أَحْلَامِي
لَكَ كُلِّي حَتَّىٰ تَأْبَىٰ
وَ كُلُّ بَعْضِي
لَكَ مِنِّي وَ لِي مِنْكَ
قَلْبٌ
يَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لِحَنِينِهِ
مَا يُغْرِيهِ غَيْرُ دِفْءٍ
وَ يُسَلِّمُ بَعْدَ التَّشَهُّدِ الْأَخِيرِ
آمِنًا كَالْحَمَامِ فِي سَرْبِهِ
عَلَيْكَ الْحُبُّ
مَا اقْتَرَفْتَ غَيْرَهُ
أَيَا قَلْبِي خُذْنِي إِلَيْهَا
مَا عَادَ فِي الْحُبِّ أَكْثَرُ مِمَّا مَضَىٰ