كم كان كلامها ناعمًا
وضحكتها تجعلني أضحك
كم نام الياسمين في غمازتيها
وقلبي يذوب في ماء عينيها
هناك على حافة شفاهها
الجانية هيَ
و عمري مرهونٌ في نصل ياسمينة
كم كان كلامها ناعمًا
وضحكتها تجعلني أضحك
كم نام الياسمين في غمازتيها
وقلبي يذوب في ماء عينيها
هناك على حافة شفاهها
الجانية هيَ
و عمري مرهونٌ في نصل ياسمينة