إليكِ شوقي ووجْدي
فأنت سرّ حياتي
ومنك فنّي ونظمي
ومنك كلّ هِباتي
وفيكِ كلّ رجائي
يا ظبْيتي وفتاتي
وأنت أصلُ نسيبي
في كل ماضٍ وآت
وأنت سرّ شقائي
وأنت أصل شتاتي
وفيك أصبحت صَبّا
تصاعدتْ زفراتي
والقلبُ صار عليلاً
وقدْ بدتْ أنّاتي
والجسمُ أضحى نحيلاً
وقد هصرتِ قناتي
فهل تداوي فؤادي
فقد تنحّي أساتي؟
وهل تروّي غليلي
بقُبلٍة يا حياتي؟
جودي بها قبل موتي
وقبل صوت نُعاتي
إليك منّي سلامٌ
رسوله عبراتي