تخطَّ إلى المحتوى

مكرت شفاهك حاولت إغرائي

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

مَكَرَتْ شِفاهكِ،، حاولتْ إغرائي

ويْلُمِّها من خِبرتي، وجَفائي

ويْلُمِّها من سِعّتي وشَسَاعتي

ومن اِتّساع شواطئي، وفضائي

ومن اِنكساري كلّما جاريْتُها

في ضِحكة مكتظّة الأصْداء

ومن اِمتداد اللّيل في أجزائها

وضياعنا في روعة الأجزاء

أنا أقرأ الآيات من شُرُفاتها

في صمتها المكتظّ بالإيحاء

وأعانق النّهر الكبير كجدْولٍ

يهفو لضمِّ الزُّرقة المِعطاء

أستمهِل الأيّام، أرغب بُطأها

فتُخالف الأيّام في الإبطاء

العابرون على ضِفاف سحابتي

والواقفون على سفوح عُوائي

والرّاكضون من الوريد إلى الوريد،

يُمتِّعون صباحهم بشقائي

مازال عمرٌ للحنين، وغيره

في الإنتظار، فما يكون عزائي

إنْ لم تكنْ لي موجة في ساحلي

أوْ لمْ تكنْ لي نجمة بسمائي

أو كيف أعبر بين شاطئ دفتري

وشواطئ الإغراء والإغراء

وألمْلِم الأيّام من تَوَهَانِهَا

وأرتّبُ التّوَهان في الأشياء

وأعلّم الفرح الغريب ببابها

سُبُلَ العُبور لِتَلّة الإبكاء

وأراقص الرّنات في ضحكاتها

وأُلامِس الآلام في الأحشاء

أنا أكتم الدّنيا سَواد حبورها

وأنمِّق الإخفاق بالإطراء

لو كنتُ أفضح ما تقول بصمتها

لفضحتُ بعض صبابتي ورجائي

هي دعوة للعشق تعبرُ جبهتي

فألوذُ منها بالسّحيق النّائي

الأمس علّم جبهتي أنْ تنحني

والأمس أجَّلَ فرحتي لِورائي

والأمس علّمني اِختصار مواجعي

والأمس لَوَّثَ صفْوتي ونقائي

آمنتُ بالعشق الكبير وإنّما

أخشى عليه مواجعي، وبُكائي

الآن أكبرُ حتّى تبلغ قامتي

قِممَ القصائد في صفاء الماء

والآن أحمِلُني انفجارًا رائعًا

تحتارُ فيه شفاهُك،، وجفائي

والآن أرقدُ في شِفاهك نغمةً

لن تُعْلنيها طلقةً بدمائي