لقد خُنتَ الصداقةَ ياصديقي
وصرتَ اليومَ شوكاً في طريقي
زرعتُ لكَ الوفاءَ ورودَ صدقٍ
وكنتُ مواسياً في كلِّ ضيقِ
أأطعنُ منكَ قد أدميتَ قلبي
أتضرمُ نارَ حقدكَ كالحريقِ
أَعَيني شاهدت أم ذا منامٌ
أجيبي يا أحاسيسي أفيقي
أجابتني كفاكَ فذا خؤونٌ
وليسَ الغدرُ من طبعِ الرفيقِ
ألا فاغسل يديكَ اليومَ منهُ
فقد أبدى لك الوجهَ الحقيقي