يا حبُّ قد طال انتظاري
وتوقَّدت بالشَّوقِ ناري
أُفُقي يغطِّيه الظَّلا
مُ فكن قُمَيْرًا في مداري
تنداحُ في أفقي الخوا
طرُ تستبيحُ رؤى قراري
وتطوف أحلامي يدا
كَ متى تدغدغُ بابَ داري
يا حبُّ يا حلمًا يُبَرْ
عِمُ في مراياه اخضراري
يا واحتي والعالم ال
مجنونُ وحشٌ في قِفاري
أحرقت أصباحي تذو
بُ خواطرًا فوق الشِّعار
وتركتني في لون وع
دكَ حائرًا أطوي نهاري