أغيثوني بِبَيتٍ أو بِشَطرِ
يُعيدُ الروحَ لي ويُغيثُ شِعري
أما زالَ القَريضُ يَفكُّ أسراً
كَفاتِحةِ المَغالِقِ حيثُ يَسري؟
قَضَينا العمرَ من عُسرٍ لعُسرِ
وزرنا كُلَّ وارِدةٍ لقَهرِ
ولكِنّا أُباةٌ حيثُ كُنّا
نُنافِحُ عن خَواطِرِنا بشِعرِ
ولن يَكبو بِنا قلمٌ وإنّا
نُزيحُ كآبةَ الدُّنيا كَفَجْرِ
ألا إنَّ القَريضَ متىَ تَهادَى
إلى أرواحِنا، أرخَى كَسِحْرِ
إذَا مَا فَرَّ شَيطَاني لِأَمرٍ
وباتَ الشِّعرُ كالإيحاءِ يُثري
دَعَوتُ الله يَهديني سَبيلاً
وصَبراً حيثُما الأقدَارُ تَجري
حَباكَ اللهُ دون الخَلقِ عَقلاً
ولن يَرضَى إلهُكَ أيَّ عُذرِ
وَحلَّ الشِّعرُ في خَطَراتِ نَفسي
كما حَلَّ الجَديبُ بِدارِ قَفرِ
فَجُدْ ما شِئتَ إنَّ الذِّكرَ يَبقى
حياةُ المَرءِ ما قُرِنتْ بِذِكرِ