ضَيَّعتَ عُمرَكَ مُستاءً وَنَدمانا
أرهَقتَ فِكرَكَ، لَو كُنّا وَلَو كانا
ولَو فَعَلتُ كَذا صارَ الّذي أرجو
أَو ما فَعَلتُ لَما آنَ الّذي آنا
لَو يَعلَم النّاسُ ما في الغَيبِ ما اجتهدوا
وما تلاقوا وَما عانى الّذي عانى
ما تَستقيمُ حَياةٌ أنتَ تَعرِفُ ما
يأتي بِهِ الدَّهرُ أفراحَاً وأحزانا
فَلا تَلُمْ نَفسَكَ الحَيرى على زَمَنٍ
ضَيّعتَ شَيئَاً بِهِ مَن أمرِ دُنيانا
إنَّ النَدامَةَ لا تُجديكَ إلّا عَلى
ما كانَ ذَنباَ وَعُدواناً وَبُهتانا