لَقَد عَلِمتُ وَعِلمُ المَرءِ يَنفَعُهُ
أَن سَوفَ يُدرِكُني وَمِقداري
أَنَّ المَنايا سَتَأتي غَيرَ جائِزَةٍ
عَلى المُؤَجِّلِ في ضُرٍّ وَأَعمارِ
أَيقَنتُ أَنّي عَلَيها لَستُ مُقتَدِراً
إِن شاءَ رَبّي وَقَضَت شِدَّةُ الدارِ
فَغامَسَتهُم بِها وَالخَيلُ ساهِمَةٌ
دونَ المَدينَةِ في نَقعٍ وَإِعصارِ
ثُمَّ اِنكَفَأنا إِلى حرزٍ لَنا جَبَلٌ
صِلنا عَلَيهِم صُوالُ الأَشدَقِ الضاري
ضَجّوا إِلَينا وَعَجّوا بِعدَنا بَجرِ
إِنَّ السُيوفَ تُباري كَبَّةَ الساري
إِنّا قَتَلناهُم مِن بَعدِ قَتلِهِمُ
دَرا بِجَردَ قَتَلنا بَعدَ أَوزارِ