تخطَّ إلى المحتوى

يطلب سلطان فبركة حديث نبوي

غير معروف

٤٠ بيت

المتفرقات

يطلبُ سلطانٌ فبركةَ حديثٍ نبوي،

كي يطغى باسم الله الرحمن،

وبين القاتلِ والمقتولِ الشَّعْرةُ تُرخى وتُشَدُّ،

فررتُ وفى مخلاتي العِدَّةُ:

أقداحٌ،

غِِلمانٌ،

قرطاسٌ.

وأمامي أخلافي الموهوبون يعيدون دروسي:

بنت الكرْم هي الأكرمُ،

وغلامٌ أمردُ أشهى من غانيةٍ .

يلزمني صٍنْوٌ قيلَ سيولدُ بعدى،

يمدح أزهارَ الشرِّ ولا يمدح سَفّاحَ خراسانَ،

ويلزمني تشريعٌ قيلَ سيوضع بعدى

ليصونَ شواذَ الشعب من الماشينَ على المازورةِ.

متى استعبدَ هذا القومُ الأقوامَ؟

متى قاومَ غائلةَ النازيّينَ؟

وشيّدَ واحدةَ من سبعِ غرائبَ؟

أخلافي يبتعثون حضوري

في الإثم الرابطِ بين الإشرافات وفيرلينَ،

ويبنون مقامي في الرجلِ المومسِ

إذ يستند على الكاتدرائيّةِ علَّ اللاقطَ يلقطُ،

صدري: يسقط زرفُ الدمع على الأطلالِ،

وعجزي: يسقط فقهاءُ التدليس بإذنِ اللهِ الرحمنِ،

وقدّامى المُنْيةُ:

أنىَّ أتلفتُ فالنهدُ وخمرتُه

والخمرُ وناهدُها،

والخلقُ يداوونَ الخلقَ بطبٍّ كان هو الداءَ،

فيقع البُرْءُ بإذن الله الرحمنِ.

الأمويّونَ رعاةُ الذّلِ،

استهلالي: غابتْ عنهم أشياءٌ أوَّلُها تبجيلُ الرقعاءِ،

وغرضي: أبحثُ عن لوطي زارَ مخيم صبرا

ليرى جثثَ رجالٍ مبقورينَ عُراةٍ،

فارتعشَ من اللّذةِ تنزو من مذبحةٍ.

خاتمتي:

المنعُ هنا استثناءٌ،

وهنا الشُّذّاذُ همُ القاعدةُ الصُّلبةُ،

وهنا الشعراءُ يُدانونَ

بتهمةِ إزعاجِ الياقاتِ البيضاءِ.

وبيتُ قصيدي:

قُدَّامَكَ مجدُ الإسْت.