تخطَّ إلى المحتوى

الكرب يقتلني والضنك والوصب

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

الكربُ يقتلني ، والضنكُ والوَصَبُ

والحزنُ يكبتُ إحساسي ، فيكتئبُ

ما حِيلتي والأسى يغتالُ ما غرستْ

أيدي الجمال ، فيطوي عزمتي التعب

أذوبُ وجْداً لما الأقلام تسْطرهُ

من العذاب ، وتحوي لوعتي الكتب

واسألْ أنين الجوى عن كل ملحمةٍ

خبا الضياءُ بها ، فسادتِ الحُجُب

أنا البرئ ، وأبياتي لقد ثكلتْ

سُكانَها الصِيدَ كي يرتاحَ مُغترب

وما جريرة مظلوم إذا انطلقتْ

مَعاولُ الظلم - في الضمير - تلتهب؟

أنا الوعاءُ لما يُصبّ داخله

وليس - في جُعبتي - زيفٌ ولا كذب

لم أقترفْ جُرُماً حتى تحاكمني

ولستُ - مِن زمَر البُهتان - أقترب

فارحم قريضاً ثوتْ فحوى شبيبته

واغتاله الوهمُ والخذلانُ والريَب

فلا يغرّك مني صمتُ قافيتي

وارحمْ دموعاً - على الأبيات - تنسكب

أدافعُ اليومَ عن نفسي ، ولي أملٌ

وأنتَ شهمٌ ، يُلبَى عنده الطلب

فاقبلْ دفاعي ، ولا تهتكْ تعففه

وكل لفظٍ - مِن التيئييس - ينتحب

نافحتُ عن حُجتي ، وأنت تفهمني

والفهمُ - عند كِرام الناس - يُطلب

وأنتَ أعلمُ – بالتأويل - يحملهُ

لفظي الكبير الذي أودت – به - الكُرب

واسألْ شعورك ، واستجوبْ قريحته

وسَعدُ قلبك لا تأتي – به - الخطب