تخطَّ إلى المحتوى

تحدت دموع الحزن ما هل هاطل

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

تحدّت دموعُ الحُزنِ ما هلَّ هاطلٌ

بسيلٍ مهيبٍ للقويِّ المغامِرِ

وفاضت صدورُ القومِ من نار حزنها

ففَاقَ زَفيرُ القلبِ فوحَ المجامِرِ

ألَمَّ بهِمْ ما لمْ يُلِمَّ بغيرِهم

فقد مات سعدٌ شيخُ شَمْلِ العوامرِ

شجاعٌ، فلا يومٌ يُشقُّ غبارُهُ

تقيٌّ نقيٌّ مذعنٌ للأوامِرِ

رحيمٌ صبورٌ صادقٌ ذو رزانةٍ

حكيمٌ وعدلٌ بين ناهٍ وآمِرِ

عزيزٌ فما مُدَّت يداهُ لامرئٍ

وما رَدَّ محتاجًا بأيدٍ هوامِرِ

كريمٌ، فلا يخلو الطريقُ لداره

رجالا وركبانا على كلِّ ضامرِ

أيا ربنا فارحمْهُ واغفر ذنوبهُ

وأسكنْهُ في بيتٍ من الخُلد عامرِ

أيا ربنا فارحمه واغفر ذنوبَهُ

وزِدْهُ بفضلٍ منك ضافٍ وغامِرِ

فعظّمْ أجورَ الصابرين بموته

وصبّر على توديعهِ كلَّ عامريْ