فَكَمْ مِنْ وَضِيعٍ نَالَ مَا نَالَ مِنْ قَدْرِ
وَكَمْ مِنْ كَرِيمٍ مَاتَ مِنْ شِدَّةِ الْقَهْرِ
لَحَى اللهُ مَنْ أَمْسَى عَلَى الْحُكْمِ مُتْخَمَاً
وَفِي قَوْمِهِ مَنْ بَاتَ فِي غَمْرَةِ الْفَقْرِ
وَأَوْلَادُهُ يَلْهُونَ بِالمْاسِ وَالدُّرِّ
وَأَمْوَالُهُ تَفْنَى عَلَى الْمَكْرِ وَالْغَدْرِ
عَلَى هَٰذِهِ أَضْحَى مُقِيمَاً وَقَائِمَاً
وَلَيْسَ لَهُ هَمٌّ سِوَى الْعَرْشِ وَالْقَصْرِ