اِرضَ للمرء كُلَّ ما هو راضِ
وعليه فلا تكنْ ذا اعتراضِ
واترك الناسَ يفعلوا ما أرادوا
لا تناقشْ عن فاسدِ الأغراض
ثمّ لا تطلبنَّ للمجد أهلاً
دولةُ المجدِ آذنتْ بانقراض
جُلُّ أبناءِ ذا الزمانِ «جلاتٌ»
يشترون العروضَ بالأعراض
حيثما للفلوس أومض برقٌ
أسرعوا نحو ذلك الإيماض
لن يهابوا فعلاً على غير فرقٍ
بين فعلٍ مضارعٍ أو ماضي
ليس يدرون في التعالم فرقًا
بين بيعٍ وشركةٍ وقِراض
لم يكن منهمُ انقباضٌ لجهلٍ
بل لفقدِ الفلوس أيّ انقباض